بوب موفيت

 قام بوب موفيت منذ 1968 بتطوير وتوجيه الهيئات المسيحية التي تشجع المسيحيين على إظهار محبة الله، خصوصا للأشخاص اليائسين ومجتمعاتهم.
تشكل حبه للكنيسة العالمية ودورها في التغيير من خلال العمل لمدة سنتين مع هيئة السلام في أفريقيا، وسنتين من الدراسة في الإرساليات في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ثم آسيا. رائد للندوات في مجال الإرساليات، و له 12 سنة ضمن خدمة شباب المدينة
أسس بوب هيئة الحصاد سنة 1981 وعمل كرئيس لها منذ ذلك الحين. كما يعد أحد مؤسسي اتحاد تلمذة الأمم.
حصل بوب على شهادة الدكتوراه من معهد الاتحاد بأوهايو، كما قام بالدراسات العليا في الإدارة العامة، والدفاعيات، والإرساليات، والدراسات الكتابية، و كذلك إدارة المتطوعين في كل من الولايات المتحدة الامريكية، وإسرائيل وسويسرا.
كرئيس لهيئة الحصاد وأحد مؤسسي اتحاد تلمذة الأمم، لدى بوب جدول زمني حافل بالتنقلات، حيث يشرف على تدريب قادة الكنائس حول العالم فيما يتعلق بالدراسات الكتابية والإرسالية الشمولية.
. عمل على تطوير الجزء الأكبر من مواد التدريب لهيئة الحصاد وهو مؤلف كتاب If Jesus Were Mayor.'' لوكان يسوع عمدة'' لدى بوب وزوجته جودي ثلاثة أبناء وأربعة أحفاد.
قصة بوب
مرحبا، إسمي بوب موفيت، أود أن أخبركم القليل عني بحيث يتسنى لكم أخذ فكرة عن مصدر المحتوى الذي تستمعون إليه وتشاهدونه.
بداية أنا من أتباع المسيح ومازلت في نمو مستمر. ثانيا أنا متزوج ممن أعتقد بأنها أجمل عروس في العالم. أنا أب وجد لخمسة أحفاد رائعين هم بهجة حياتنا. أنا أيضا مؤسس ورئيس هيئة الحصاد وشريك في تأسيس اتحاد تلمذة الأمم إلى جانب دارو ميلر.
كما أنني ابن لواعظ، الأمر الذي صقل شخصيتي وبلور مأموريتي في الحياة. منذ منتصف الستينيات وأنا دائم الاهتمام بإتمام المأمورية التي كلفنا بها يسوع ألا وهي رؤية الأمم وقد تتلمذت.
من خلال ملاحظاتي لآلاف الكنائس عبر العالم، ازدادت قناعتي اللاهوتية والعملية بأن الكنيسة المحلية هي الأداة الأساسية، وليست الوحيدة، التي كلفها الله بإتمام وصيته ومأموريته لنا. لم يكن ذلك هو شعوري طوال الوقت، ففي الواقع عندما كنت في كلية اللاهوت أواخر الستينيات وبداية السبعينيات خاب ظني في الكنيسة المحلية، بل أكثر من ذلك، صرت أشعر بالمرارة تجاهها.
مرارة كانت تنبع من رؤية الكنيسة تزعم التزامها بطاعة يسوع، وفي نفس الوقت تسعى للحفاظ على الوضع الراهن عوض الانخراط في القضايا التي تنطوي على المخاطرة والمتمثلة في تكريس نفسها طواعية وبشكل مضحي لإطاعة وصايا المسيح.
بلغت مرحلةً شعرت فيها بعدم جدوى الكينسة، خصوصا المحلية. مررت بفترة غضب حيالها دامت حوالي الخمس أو الست سنوات. في هاته الأثناء كلمني الروح القدس قائلا: "اسمع يا بوب، الكنيسة هي عروسي وأنا أحبها وقد دفعت حياتي ثمنا لها، وما لم تتمكن من حبها بنفس الطريقة، لا يمكنني أن أستخدمك" شعرت وكأن خنجرا اخترق روحي فقلت سامحني أيها الآب، لا يمكنني أن أحب الكينسة. سأحبها فقط إن صنعت معجزة وشفيتني بأن تمنحني من لدنك حبا لعروسك. وهذا بالضبط ما فعله الرب.
فمنذ 1980 كرست حياتي للكنيسة المحلية من خلال مساعدتها على رؤية الفرصة العظيمة التي منحها الله إياها بأن تكون أداته المختارة لإظهار فيض محبته في عالم مظلم هو في أمس الحاجة للمسة يسوع.
بوب موفيت photo

Books